
ما هي التكنولوجيا المالية؟ وكيف أعادت تشكيل التعاملات المصرفية في السعودية؟ [إحصائيات وأرقام]
مقدمة:
يشهد العالم اليوم نقلة نوعية وتغييرًا جذريًا في مجال الاقتصاد والتطوير المالي، فيتخذ الاقتصاد في كافة الدول المتقدمة مسارًا واضحًا للانتقال من الاقتصاد النقدي نحو الاقتصاد غير النقدي. وبالطبع قد اهتمت رؤية المملكة 2030 بهذا التغيير وجعلته من أهم أهدافها. أُطلِق برنامج تطوير القطاع المالي عام 2018 من أجل التركيز على زيادة قوة وفاعلية المؤسسات المالية السعودية، وتطوير السوق المالية، وتحويلها إلى سوق عالمية. وقد حقق البرنامج بالفعل نجاحات عدة من أهمها إطلاق استراتيجية التقنية المالية في المملكة.
في هذا المقال، سنسلط الضوء على التقنية المالية أو ما يُعرف بال(FinTech). لنوضح بشكل مبسط مفهوم التكنولوجيا المالية، وأنواعها، وأهم التقنيات المستخدمة بها، وكيف أعادت تشكيل التعاملات المصرفية في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة..
ما هي التكنولوجيا المالية (FinTech)؟
تعد كلمة (فنتك - FinTech) اختصارًا لمصطلح Financial Technology أي التكنولوجيا المالية أو التقنية المالية، والذي يرمز في معناه الواسع إلى تطبيق التكنولوجيا والتقنيات بأشكالها المتنوعة في الصناعة المالية بهدف تعزيز كفاءة الأسواق المالية وتحسين تجربة العملاء والمستهلكين. باختصار؛ تغيير شكل أي تعامل مالي من الشكل التقليدي إلى تعامل أسهل وأسرع من خلال التقنيات الحديثة، يمكن أن يكون جزءًا من التكنولوجيا المالية أو (الفنتك). فالتكنولوجيا المالية هي القطاع الذي يدمج بين التمويل والتكنولوجيا المتطورة لتقديم خدمات مالية أسرع وأكثر أمانًا ومرونة.
تشمل حلول التكنولوجيا المالية مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءًا من الدفع الإلكتروني، وصولاً إلى التحليلات المتقدمة للبيانات التي تستخدمها البنوك وشركات التأمين والمؤسسات الاستثمارية، ويعد الهدف الأساسي لهذه التكنولوجيا هو تحسين تجربة العملاء، وتقليل التكاليف، وزيادة كفاءة القطاع المالي.
ما هي أهمية ومزايا الفنتك في التعاملات المالية؟
قد شغلت التكنولوجيا المالية أهمية كبيرة في السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات المالية، سواء بالنسبة للمستثمرين وأصحاب الشركات أو بالنسبة للمستخدم نفسه. فهي نقلة نوعية في المجال المالي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفيما يلي أبرز مزايا التكنولوجيا المالية التي اعطتها تلك الأهمية الكبرى:
- تحسين وأتمتة كافة الخدمات المالية، مما يجعل الوصول إليها أسهل ومن أي مكان.
- الدقة العالية والتكاليف المنخفضة، والسرعة في إنجاز المهام.
- توفير تحويلات مالية شبه فورية، وإتاحة الوصول إلى الحسابات على مدار الساعة.
- تقديم توصيات مخصصة لكل عميل إسنادًا إلى عادات الإنفاق أو أهداف الاستثمار.
- تقديم الدعم لنماذج أعمال وخدمات مالية لم يكن من الممكن تحقيقها سابقًا.
- تعزيز كفاءة الأسواق وتحسين تجربة العملاء والمستهلكين، والمساهمة في تقديم حلول وخدمات مالية أفضل.
- المساعدة في تقليل التكاليف للخدمات، وزيادة الشمول المالي من خلال خدمات محسنة وصلت لفئات كانت خارج دائرة القطاع المالي.
- تقليل مخاطر الأمان ومخاطر عدم الإصفاح والشفافية والمخاطر القانونية.
- ساهم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة في تعزيز الأمن بشكل عام وتحسين تجربة العملاء وتقليل التكاليف.
- المساهمة في الاستفادة من خدمات التمويل الجماعي والتأمين بطرق غير تقليدية.
- تعزيز التحول الرقمي وتعزيز قدرة المملكة على التنافس عالميًا في قطاع الخدمات المالية، والمساهمة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
- سهولة حصول رواد الأعمال والناشئين على مصادر تمويل بأقل تكلفة ممكنة.
- سهولة التعامل مع كافة البيانات المالية دون التعقيدات التي تتطلبها البنوك.
- تمكُن أصحاب المشاريع من تحديث بياناتهم المالية بضغطة زر بما يتناسب مع أوضاع الأسواق الحديثة.
ما هي قطاعات التكنولوجيا المالية في المملكة العربية السعودية؟
يعد من أهم الدوافع المثيرة للاهتمام لاعتماد التكنولوجيا المالية بشكل أسرع في المملكة هو وجود عدد كبير من الشباب الذين يميلون للتكنولوجيا والرقمنة، حيث أن 67% من السكان تحت سن 35 عامًا، كما أنها من الدول ذات النسبة الأعلى لمعدلات استخدام الإنترنت في العالم، كما قادت السعودية منطقة الشرق الأوسط إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر لاعتماد تقنية الجيل الخامس في عام 2021م. إذًا ما القطاعات التي استخدمت التقنيات المالية في المملكة؟ دعونا نلقي الضوء عليها الآن..
1- قطاع المدفوعات:
قطاع المدفوعات في السعودية يشهد تحولاً رقميًا كبيرًا بفضل رؤية 2030 ومبادرات البنك المركزي السعودي (ساما) نحو مجتمع غير نقدي بنسبة 70% بحلول 2030. ومن أمثلة الحلول التقنية المالية بالقطاع:
- خدمات المحفظة الإلكترونية
- قبول المدفوعات عبر خدمات نقاط البيع
- قبول مدفوعات التجارة الإلكترونية
- خدمة الفواتير التجميعية "سداد"
2- قطاع التمويل:
تقدم شركات التقنية المالية بدائل مبتكرة للتمويل التقليدي، ومن أمثلته:
- خدمات الدفع الآجل
- التمويل الاستهلاكي المصغر
- التمويل الجماعي بالدين
- أنشطة الوساطة الرقمية التمويلية
- التمويل من نظير إلى نظير
3- المصرفية المفتوحة:
مع إطلاق سياسة المصرفية المفتوحة من قبل "ساما"، أصبح بإمكان البنوك والتطبيقات المالية مشاركة بيانات العملاء المالية بشكل آمن، مما يتيح تقديم خدمات مالية مبتكرة. وتشمل هذه المنظومة:
- مقدمو الخدمات من الأطراف الثالثة: جهات تقدم حلولًا مالية تعتمد على البيانات المصرفية المفتوحة.
- وسطاء مقدمي الخدمات من الأطراف الثالثة: جهات تسهل الوصول إلى هذه الحلول من خلال الربط بين العملاء ومقدمي الخدمات.
4- إدارة الاستثمارات والاستشارات:
يشمل هذا القطاع الخدمات المالية التي تساعد الأفراد والشركات على تنمية ثرواتهم، وتشمل خدمات مثل:
- المستشار الآلي
- التداول الاجتماعي
- خدمة المشورة باستخدام الذكاء الاصطناعي
5- الاستثمارات البديلة:
وتشمل الاستثمارات غير التقليدية التي توفر عوائد طويلة الأجل، مثل:
- تمويل الملكية الجماعية
- تنويع صناديق الاستثمار والاستثمار العقاري
- طرح أدوات الدين والاستثمار فيها
- استخدام تقنية السجلات الموزعة لإصدار الأوراق المالية وحفظها
6- قطاع التأمين:
يشهد قطاع التأمين تحولاً نحو الحلول الرقمية والتكامل مع التقنية المالية، مما يساهم في تطوير الخدمات وتحسين الكفاءة. ويشمل ذلك:
- وساطة التأمين الإلكتروني
- وساطة إعادة التأمين الإلكتروني
- وكالة التأمين وتسوية المطالبات التأمينية
7- الجمعيات الادخارية الإلكترونية
وهي جمعيات إلكترونية تسهل الادخار الجماعي وإدارة الجمعيات المالية بين الأفراد بطريقة رقمية وآمنة، بدلاً من الطرق التقليدية. ومنها:
- منصات مثل Wafeer و JamiyaTech التي تربط الأفراد الراغبين في الادخار مع أنظمة مرنة لإدارة المساهمات الشهرية.
- الاندماج مع المحافظ الرقمية لتسهيل الدفع والاستلام.
8- البنوك الرقمية
تقدم هذه البنوك خدمات مالية متكاملة بدون فروع فعلية، وتعتمد على تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لتقديم تجربة مصرفية سلسة. كما تسهم في تعزيز الشمول المالي ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ومن أمثلتها:
- STC Pay (بنك STC) – أول بنك رقمي يحصل على ترخيص في المملكة.
- D360 Bank و BSF Digital Bank – حصلوا على تراخيص من البنك المركزي السعودي (ساما).
9- أدوات الأعمال
هذا القطاع يشمل الحلول التقنية التي تساعد الشركات على تحسين كفاءتها التشغيلية، مثل:
- البرمجيات السحابية (SaaS): مثل حلول إدارة الموارد البشرية، تخطيط الموارد (ERP)، وإدارة علاقات العملاء (CRM).أدوات الإنتاجية والتعاون: مثل Microsoft 365 و Google Workspace، التي تعتمد عليها الشركات السعودية بشكل متزايد.
- أتمتة العمليات الروبوتية (RPA): والتي تستخدمها المؤسسات المالية والحكومية لتسريع العمليات وتقليل الأخطاء.
10- إدارة المخاطر التنظيمية
تعتمد المؤسسات المالية والشركات الكبرى في السعودية على تقنيات الامتثال المؤتمتة وحلول الحوكمة لضمان الالتزام بالقوانين وتقليل المخاطر التشغيلية. وتشمل:
- الامتثال للأنظمة مثل لوائح البنك المركزي السعودي، وهيئة السوق المالية، ومركز الأمن السيبراني.
- الأمن السيبراني خصوصًا مع ازدياد الهجمات الإلكترونية على القطاعات المالية والحكومية.
- تحليلات البيانات لتوقع المخاطر واتخاذ قرارات قائمة على البيانات.
11- مزودو خدمات البنية التحتية
تشمل الشركات التي توفر حلول الحوسبة السحابية، مراكز البيانات، وشبكات الاتصالات. ومن أبرز اللاعبين في السعودية:
- STC و Mobily وZain – يقدمون حلول الاتصالات والبنية التحتية السحابية.
- Google Cloud وMicrosoft Azure و Oracle Cloud – استثمروا في مراكز بيانات داخل المملكة لدعم السيادة الرقمية.
- مزودو حلول مراكز البيانات مثل شركة "ضوئيات" و"مكين"، التي تبني بنية تحتية متقدمة لدعم نمو الاقتصاد الرقمي.
وكما رأينا؛ فالتكنولوجيا المالية بتغييراتها الواضحة في تلك القطاعات الهامة، إنها تعيد تشكيل الخدمات المصرفية من جديد لتكون أسهل، أكثر أمانًا، أسرع، وذات كفاءة ودقة عالية، وحتى تصل تلك الخدمات لجميع أفراد المجتمع، حتى الفئات التي كانت خارج دائرة القطاع المالي لما يجدوا به من تعقيدات وأعمال روتينية تجعلهم يتجنبونه.
توقع البعض في البداية منافسة شرسة بين البنوك والخدمات التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات مثل المدفوعات والإقراض، ولكن على غير المتوقع؛ نشأت بينهم شراكات كبيرة لاقت انتشارًا واسعًا. فتتعاون البنوك التقليدية في السعودية مع الشركات الناشئة لدمج التقنيات المبتكرة ضمن هياكلها الحالية.
على سبيل المثال، يمكن لأحد البنوك التعاون مع شركة تكنولوجيا مالية لتوفير عمليات الإلحاق الرقمي للعملاء، أو استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الاحتيال. وتساعد هذه الشركات البنوك على الحفاظ على قدرتها التنافسية، بينما توفر لشركات التكنولوجيا المالية فرصة مجموعات أكبر من العملاء والمعرفة التنظيمية.
وبدعم من برامج حكومية مثل "فنتك السعودية" وسياسات البنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية، أصبحت البيئة المالية والاستثمارية في السعودية وجهة جذابة للمشاركين، من الشركات الناشئة سريعة النمو إلى المؤسسات المالية الكبرى التي تسعى للبقاء في طليعة التطور التكنولوجي.
وبعد هذا السرد، لعلك تتسائل ما هي تلك التقنيات التي غيرت من شكل وطريقة التعاملات المصرفية لهذا الحد؟ إنها تقنيات مبتكرة وثورية بكل تأكيد.
وفي ما يلي أبرز التقنيات المالية المستخدمة في المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا حسب تقرير مركز التواصل والمعرفة المالية
أنواع التقنيات المالية في المملكة العربية السعودية
1- سلسلة الكتل (Blockchain)
تمثل تقنية البلوك تشين حجر الأساس للكثير من الابتكارات الناجحة في القطاع المالي، وهي نوع خاص من السجلات الموزعة ترتكز على أساس تقني مخصص، حيث تنشئ سجلاً غير قابل للتغيير، وتحتفظ به شبكة لامركزية. كما تعتمد كل السجلات بالإجماع (باستخدام خوارزميات)؛ حيث تسمح للمستخدمين بالاطلاع على المعطيات (شفافية)، ومشاركتها مع أطراف أخرى (مما يوفر أمانًا وحماية المعطيات)، فضلاً عن تتبع المعاملات وإنجازها بسرعة وكفاءة (تقليل التكلفة)، وما يترتب على ذلك من تقليل درجة عدم اليقين والمخاطرة في المعاملات.
2- تقنية السجلات الموزعة (Distributed ledger technology)
هي قاعدة بيانات لسجلات لا تخزنها أو تؤكدها أي سلطة مركزية، وفيها يكون للقائم بالتطبيق القدر الأكبر من السيطرة على الطريقة التي تنفذ بها العمليات؛ حيث يمكنه تحديد بنية الشبكة وغرضها وطريقة عملها بشكل يدعم خدمات الشبكة. إن السجلات الموزعة لامركزية من الناحية التقنية، وتعتمد على مبادئ إجماع مشابهة للبلوك تشين، لكنها نظام تسيطر فيه جهة من الجهات على الشبكة التي من المفترض أنها لا مركزية من حيث إجراء المعاملات، لكنها مركزية من حيث التنظيم؛ ولذلك تميل إليها الجهات الرسمية كالبنوك المركزية مثلاً عند تبنيها للتقنية المالية.
3- العقود الذكية (Smart Contracts)
تعد العقود الذكية أحد أروع تطبيقات تقنية البلوك تشين، ومع ذلك يمكن استخدامها دون الحاجة إلى تقنية البلوك تشين ذاتها. وقد أسهمت العقود الذكية في إيجاد حل لأهم المشاكل التي تواجه الاتفاقيات التي تتم بين المتعاملين بعيدًا عن وجود أي وسيط أو طرف ثالث (البنوك أو المحاكم مثلاً). ويعرف العقد الذكي بأنه: عقد مبرمج إلكترونيًا يتم تنفيذ بنوده بشكل تلقائي عند استيفاء الشروط التي حددها المتعاقدان.
4- العملات المشفرة (Crypto Currencies)
أول ما يتبادر إلى ذهن المرء عند سماع مصطلح العملات المشفرة: عملة البيتكوين (Bitcoin)، وهي في الحقيقة تعطي مثالاً شائعًا عن العملات المشفرة غير أنها ليست الوحيدة. وتُعرف العملة المشفرة بأنها: "عملة رقمية غير مركزية تستخدم التشفير (أي عملية تحويل البيانات إلى شفرات أو أكواد) لإنشاء وحدات من العملة والتحقق من صحة المعاملات بعيدًا عن الحكومات والبنوك المركزية. ومن أمثلتها: البيتكوين (Bitcoin) - التوكن (TOKEN) - الإيثريوم (Ethereum).
5- الذكاء الاصطناعي
يسهم الذكاء الاصطناعي في تغيير وإعادة تشكيل الطريقة التي نتفاعل بها مع العالم ومؤسسات الأعمال بشكل عام. ويتمثل الهدف الأساسي من تبني أي شركة للذكاء الاصطناعي في تبسيط أداء العمليات والخدمات لقاعدة عملائها. ويمكن الإسفادة من الذكاء الاصطناعي بشكل كبير جدًا في القطاع المالي، وله تطبيقات عدة خاصة في البنوك، منها: الخدمات المالية الشخصية - المحافظ الذكية - الاكتتاب (التأمين) - الخدمات المصرفية الصوتية - إجراء المعاملات البنكية عبر الأوامر الصوتية.
6- تقنية نظم المدفوعات
تعد منصات وأنظمة الدفع من أكثر التقنيات المالية انتشارًا واستخدامًا، ومن أسباب استخدامها ما يلي:
- معظم ما نقوم به كأفراد ومستهلكين هو الدفع (مثلاً: دفع فواتير الكهرباء والماء والخدمات المختلفة، دفع قيمة المشتريات، دفع المخالفات المرورية والرسوم وغيرها).
- أن تطوير منصات الدفع يعد سهلاً مقارنة بالتعقيدات التي تنطوي عليها التقنيات المالية الأخرى.
إنجازات وأرقام
ورد في التقرير السنوي للتقنية المالية عام 2023 أرقامًا وإحصائيات تثبت نجاح منظومة التقنية المالية في المملكة العربية السعودية وتخطيها التوقعات التي وُضعت لها. وقد ورد في تلك التقرير الإحصائيات والأرقام التالية:
- بلغ عدد شركات التقنية المالية في المملكة 216 شركة.
- بلغت قيمة الاستثمارات التي جمعتها شركات التقنيات المالية 2.7 مليار ريال سعودي.
- وفر قطاع التقنية المالية 6,726 وظيفة مباشرة.
- 75 مليار ريال سعودي قيمة الحوالات المحلية والدولية المنفذة عبر المحافظ الإلكترونية التابعة لشركات النقود الإلكترونية.
- 614 مليار ريال سعودي قيمة عمليات أجهزة نقاط البيع المنفذة بواسطة شركات المدفوعات.
- 406.9 مليار ريال سعودي قيمة عمليات التجارة الإلكترونية المنفذة بواسطة شركات المدفوعات.
- 26.6 مليار ريال سعودي القيمة الإجمالية للبضائع المباعة من خلال خدمة الدفع الآجل.
- 2.1 مليار ريال سعودي قيمة الأموال التي تم جمعها من خلال منصات التقنية المالية لطرح أدوات الدين والاستثمار فيها.
- 1.4 مليار ريال سعودي قيمة الأصول التي تديرها شركات التقنية المالية التي تعمل ضمن نموذج المستشار الآلي.
- 1.3 مليار ريال سعودي قيمة الأموال المجمعة من خلال منصات توزيع صناديق الاستثمار والاستثمار العقاري.
- 29 مليون ريال سعودي قيمة الأموال التي تم جمعها من خلال منصات تمويل الملكية الجماعية في 2023.
- 6 مليون وثيقة تأمين تم إصدارها من خلال شركات تقنية مالية متخصصة في وساطة التأمين الإلكتروني.
ختامًا..
تمتلك التقنيات المالية الحديثة القدرة على إحداث تحول جذري في المعاملات اليومية وإعادة تشكيل القطاعات. ومن خلال تبني الابتكار والسعي المستمر نحو التقدم، لا تواكب المملكة العربية السعودية التغيرات العالمية فحسب، بل تُرسي أيضًا أسسًا لريادة حلول جديدة في القطاع المالي.

















